السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة...
صباح / مساء السعادة لكل الزوار والمشاهدين।
دائما ما يغيب معنى الصداقة والاخوة عن تفكرينا، ودائما مانحس بان الصداقة هي فقط للترفية و ملء الوقت।
"الزبدهـ" قبل يوم كنت في وضع لا احسد عليه ابدا لاني وقتها احتجت لورقة معينه وانا في مكة المكرمة وللأسف نسيتها او لم تخطر على بالي وانا في الرياض، فانغلقت جميع الابواب امامي وعلمت وقتها ان ليس لي نفع الا بالله ثم احد من الرياض يرسلها لي وفي ظرف سويعات على الاكثر، فخطر في بالي امر اني مستعد ان ادفع كل ماورائي ودوني للحصول على هذه الورقه، فاتصلت على شخص احسبة من اقرب الناس لي واكفأهم لحل مشكلتي وقبل ذلك استعنت برب العباد فهو الذي ارشدني ويسرلي ورزقني هاذا الصديق ولله الحمد، وكانت وقت مكالمتي له الساعه الثانية بعد منتصف الليل।
الرجل رحب بي وتحمد الله بسلامتي وشرحت له ما اريد فقام فورا من مجلسه وما هي الا عدة ثواني واسمع صوت محرك سيارته بدأ في الضجيج ! وذهب الى البيت واخذ الورقة واتجة الى مطار الملك خالد لارسالها عبر البريد। فوصلتني الرساله في الوقت الذي اريد او قبل ما اريد ولله الحمد والمنة।
ما اريد نقله او الصورة العابرة التي اريد ان اوضحها ان ما كنت سادفعه للحصول على الورقة اعطانيه او منحنيه هذا الصديق الوفي واكثر؟
فما مقداره ووزنه وقيمته عندي؟
اترك الجواب لكم،،،
تحياتي
يــــــزيـــــــــــــد
صباح / مساء السعادة لكل الزوار والمشاهدين।
دائما ما يغيب معنى الصداقة والاخوة عن تفكرينا، ودائما مانحس بان الصداقة هي فقط للترفية و ملء الوقت।
"الزبدهـ" قبل يوم كنت في وضع لا احسد عليه ابدا لاني وقتها احتجت لورقة معينه وانا في مكة المكرمة وللأسف نسيتها او لم تخطر على بالي وانا في الرياض، فانغلقت جميع الابواب امامي وعلمت وقتها ان ليس لي نفع الا بالله ثم احد من الرياض يرسلها لي وفي ظرف سويعات على الاكثر، فخطر في بالي امر اني مستعد ان ادفع كل ماورائي ودوني للحصول على هذه الورقه، فاتصلت على شخص احسبة من اقرب الناس لي واكفأهم لحل مشكلتي وقبل ذلك استعنت برب العباد فهو الذي ارشدني ويسرلي ورزقني هاذا الصديق ولله الحمد، وكانت وقت مكالمتي له الساعه الثانية بعد منتصف الليل।
الرجل رحب بي وتحمد الله بسلامتي وشرحت له ما اريد فقام فورا من مجلسه وما هي الا عدة ثواني واسمع صوت محرك سيارته بدأ في الضجيج ! وذهب الى البيت واخذ الورقة واتجة الى مطار الملك خالد لارسالها عبر البريد। فوصلتني الرساله في الوقت الذي اريد او قبل ما اريد ولله الحمد والمنة।
ما اريد نقله او الصورة العابرة التي اريد ان اوضحها ان ما كنت سادفعه للحصول على الورقة اعطانيه او منحنيه هذا الصديق الوفي واكثر؟
فما مقداره ووزنه وقيمته عندي؟
اترك الجواب لكم،،،
تحياتي
يــــــزيـــــــــــــد
مرحبآ يزيد .. بداية موفقةفي عآلم التدوين , والله يوفقك للخير دائما
ردحذف" الدنيآ مصالح " , ومعارف ! ... كلمة أحب أرددها دائماً ويرفضها كثير من الناس فالإنسان بعد الله بدون اللي حواليه ولا شيء ولازم الإنسان يكون طيب مع اللي حوله خاصة الكريمين وأستدل بهذا القول " إذا أكرمت الكريم ملكته وإذا أكرمت الكريم تمردا " أيضا يجب على الإنسان أن لا يأخذ ولا يعطي وإذا أراد أن يأخذ يجب عليه أن يعطي وهكذا تسير الحياة اليوم , والفكرة تتمحور في أنه يجب أن تكون كريم مع من حولك وطيب معهم وستلقى جزاء عملك بإذن الله وقت الحاجة وأهم شيء إخلاص النية لله
مرحبا خالد،
ردحذفكلامك صحيح، ولكن انا ما اختلف معك في كلمة بس ممكن اتناقش معك في فهم معين.
على سبيل المثال "معارف"و"مصالح" فكرت! لقيت لها اكثر من مفهوم عندي. معارف و مصالح للعمل، معارف و مصالح للدراسة، معارف و مصالح لاكتساب فيتامين واو "لعدم توفرة في الصيدليات حاليا"، ويطول المقام.....
اذا يازين المعارف والمصالح اذا اتصلت برضا الله وصلاح النية و عدم الاضرار بمسلم اخر او إعانة على باطل مهما كان نوعها وانا اشوف واعتقد ان كلها لاباس بها لان زي ماذكرت سابقا "هذي هي الحياة" وليس من الطبيعي انك ما تشرك ولا تستعين باحد في حياتك.
اخيرا وليس اخرا:
"يبقى للصديق الوفي سمتة"
عسسى صداقتكمــ.. تدوومــ
ردحذف~||
آنــآ من الناســ اللي تقدس الصداقه..
وهي " عمله نــآدرهـــ جداً..في هذا الزمن"
مررت بتجارب عديدهـ..." لا اتحمل اصدقاء المصالحـ ابداً"
"~ وماانحرم يارب من اصدقــآآئــي.."
~||
دمت ..وبالتوفيق في عالمــ التدوينــ..
مرحبا، tootaa
ردحذفالصداقة امر اساسي و حيوي في حياتنا ووجود الاصدقاء ليس الوفيين ولكن الصادقين والصالحين "هذا ما نحتاجة" من اهم الامور في نظري.
وشكرا على مرورك وتشريفك.
الحمدلله على السلامه ....
ردحذفأنت ذكرت لنا تجربه لك كانت ناجحه في الصداقه لكن لو كانت خيبة أمل بالنسبه لك كيف ستتعاطى مع الموقف؟!!( فكّر بالأمر حتى تعرف قيمة صديقك )
الحياة إكتساب ومنح ( أخذ وعطاء ) وبالتأكيد الصداقه تحتاج تأخذ منها وتعطي لها ... عند إعطائك حاول أن تنسى معروفك وفي حال أخذك حاول أن تذكرها دائماَ ...
ويجب أن يكون حديث الرسول - عليه السلام - في ذهن كل مسلم ...
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال الرجلُ على دِينِ خليلهِ فلينظرْ أحدُكمْ مَن يُخالِل
رواه أبو داود، انظر الحديث رقم 4833 من سنن أبي داود، وقال الألبانيحديث حسن.
في النهايه أتمنى أن تتطرق لـ موضوع الصداقه النّتيه ( صداقه إلكترونيه )... في تدوينه أخرى ...
صديقك وأخوك / أسامة
مرحبا اخوي وصديقي اسامة،
ردحذفمن الطبيعي والبديهي اعتقد في نظري وفي شخصي ان لو كان لي تجربة تتعتبر خيبة امل الى حد ما لي من ناحية صديق فسأذكرها في قالب مختلف، كيف؟
لنتفترض ان شخصا اسدى الى معروفا في شي ما كالقصة او الحادثة التي مرت علي، لذكر افضال ذلك الشخص وللحث على التآخي والمحبة والصداقة سأذكرها له ولكن عندما امر بتجربة مريرة مع صديق فلن اذكر تلك السالفة وانها حصلت معي ولكن سوف تطرح بقناع خفي يبين لنا ماهي المشاكل ولكن من دون التهجم او ذكر تلك الحادثة بعينها، ولكن من يدري يمكن ان تتغير الاراء ؟
واعجبني ما تطرقت اليه في قولك اخذ وعطاء وان ننسى ما قدمنا للناس وان نذكر ما قدموا لنا.
في كل الاحوال والاجواء والضروف شاكر لك مرورك العطر.