Share it

18 أغسطس, 2010

ثمانون عاما في ثمانين ساعة !!!


"ثمانون عاما بحثا عن مخرج" رواية لا اجد لها وصوفا للشهيد صلاح حسن

جمع فيها

جمال اللغه وبساطة الكلمات وغزارة المعنى،
نعم انها تسحرك باتساع مخيلت كاتبها وبتشعب وتسلسل افكارها واحداثها الجميلة
تطرق الى الواقع باسلوب الخيال،
وتلمس الحكمة بطول التجربة،
يصور فيها واقعنا بصوره قد لاتراها بعينيك او تتخيلها بعقلك
ولاكنك سوف ترسمها بحواسك،
هل هي مسرحيه مصوره؟ لا، هل هو مسلسل؟ لا
الشهيد تجد في كلماته الوعظ والارشاد فتراه يحث على فعل الخير
ويملي عليك ما سوف يجر اليه الشر باحداث شيقه وحماسية،
وينبهك لماهو مصير اهل الايمان واهل الصدق والصبر،
تحس من تشعباته للقصص انه يتطرق لموقف ليغريك باحداث الروايه وسيناريوهاتها ويبسط عضلاته بعض الشئ
ولكن في الحقيقه هو يقدم اليك دروسا إضافيه في الاخلاق।

بدأت الرواية بثلاث شبان هما عامر وهشام وايمن،
قد سمعا قصصا كثيره عن العجوز والمنزل الذي في اعلى الجبل، فملاءهما الفضول:
فبدات رحلة استكشاف هذا الجبل ومافيه ثم المنزل واسراره والعيون المتلهفه؟؟
ثم انتقالهم الى الحيوانات البشعه ومكر الثعلب ومن ثم الانفاق الثلاثه
ومافيها من مشاهد عجيبه وغريبه والتقاء عامر بالرودام وايمن بالبوشال
وقصة الحروب الدمويه واسرار الحروب وبناء الحصون والخنادق.
و ما اكتسبوه من روح الحكمة،
ومن ثم ما آل اليه هشام في عالم التماسيح الرهيب
بعد اكل بيض التماسيح وصداقته مع الضفدع الصغير الوفي
و من ثم قصته مع القرد الخائن الحقير و تاج الملك المرصع بالالماس،
ثم التقاء الصديقين بعد ان كان عامر على خشبة المشنقه
وبعد ذلك قصة الكهل صاحب الحمار مع عامر وايمن
وما حدث في الكهف والصندوق المغلق، ومن بعد ذللك التقاء عامر بالنساج واهل قريته الكاذبين،،،،،،،،
الى هنا واترككم لتقرءوا الروايه، رحم الله كاتبها وقراءها।

يزيد

10 أغسطس, 2010

ترحيب بضيفنا المضيف !


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.....

عمت اوقاتكم بالسعادة والرضا....

بعد يوم متعب و في ضياء الصباح افقت من نومي مبكرا وعلى غير عادتي " البزوطيه"
لاكمل ما لم ابدأه من كتابه و ترحيب بضيف عزيز، ضيف يكرم مضيفه! ويملا قلبه ذكرا وطاعة،
ومضيف يتمنى وبعد سنه من فراقه واشتياقه له ان يلقى ضيفه، ليشمر عن ساعديه ليكرم نفسه!
ضيفنا هو شهر الرحمة "رمضان"، شهر يتميز عن باقي اخوانه من الشهور،
فهو افضلهم واجملهم واطيبهم، ايامة بيضاء بالتسبيح و الصيام و ترك الذنوب،
ولياليه يضيئها القرآن والصلاة، وقلوب الناس في هجوع غير مدرك لتتآلف، يملأ القلب حنينا،
ويزيد العقل نورا، و يضفي على اللسان حلاوة ولباقه، ويجعل الايادي بلسما،
لتمد يد العون والمساعدة لصاحبها وغيره، ولكي نكون اقرب فلنتعرف على المعروف!

"رمضان" يقال عند تسمية الشهور أنه قد وافق هذا الشهر حرا
فسمي و اشتقت كلمة رمضان من الرمض وهي شدة الحر، وقسّم حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
هذا الشهر الى ثلاث اجزاء فأوله رحمة و بعد الرحمة مغفرة واخرة العتق من النار،
ففيه تفتح ابواب الجنة وتغلق ابواب النار، وتصفد الشياطين،
شهر تتغير فيه انماط الحياة الاجتماعيه فتختفي المجاملات والتصنّع ويبقى الحب والالفه، فتعال يا
رمضان لنعيش ايامك، تعال يامن يامن يضفي لنا مالم نضفه لانفسنا تعال لنستغل دقائقك ولحظاتك،
تعال لنعيش مالم نعشه لمدة ١١ شهرا، تعال لنقم قيام الليل ونترك هجر القرآن، تعال لنصوم عن ما حرم ربنا،
تعال لتضيئ وجوهنا، اقترب لتغسل ذنوبنا، تعال لنضفر بالرحمة، ونفوز بالمغفرة ونعتق من النار باذن الله،
ايها الضيف قد لا نقوم باكمال تضييفك باكمل وجه ولكن من فرض علينا رمضان واكرمنا ايها المسلمين به فهو جدير بمسامحتنا.

رمضان يامن اولك شوق ولهفة، ووسطك احاسيس مرهفه، واخرك عيد وفرحة،
تعال واقترب واطرق قلوبنا فنحن في انتظارك।

بلغنا الله واياكم شهر رمضان وجعلنا الله من صوامة وقوامه وجعلنا من المعتوقين من النار،،،

وكل عام وانتم بخير

يزيد


03 أغسطس, 2010

مائدة أدبية : حكم وأمثال شعبية.

بسم الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة....

عمت اوقاتكم بالسعادة والرضا،،،

بداية، من منا لم يسمع مثلا شعبيا؟ ومن منا لا يحفظ مثلا شعبيا؟

اقلها " اذا حجت البقرة على قرونها" !!!

فللامثلة الشعبية صلة كبيرة بحياتنا وبدون ان نشعر، فهي عصارة تجارب اجدادنا وما لاقووه من صعوبة في الحياة و وضوح في المنطق وصفاء ذهني عجيب।

في صباح هذا اليوم الباكر استهوتني الكتابة عن الامثال الشعبية
وما لها من صلة كبيرة بي بحيث ان جدي و جدتي رحمة الله عليهما كانا
دائما يذكران الامثال في مجلسيهما و يستخدمان الحكم القديمة للتعبير عن حالة او وضع او في بعض الاحيان نصح او عتاب فتشربت حب الامثال من صغري وبما انني لا احمل ذاكرة قوية للحفظ فانك لا تراني كثير التحدث بالامثال لعدم تذكري ما هو المثل المناسب لهذا الموضع! ويمكن نقول عليها " فهاوة "



طيب سؤال عابر: وش جاب طاري الامثال الحين؟

سؤال جيد بصراحة " بس لا تدقق واجد" ،
قبل يوم سقطت عيني على احد الكتب القيّمة التي تتحدث عن الامثال في الجزيرة العربية وهو مرتب بالابجدية ولكن قمت بتصفحة على عجالة فلفتت نظري بعض الامثال الجميلة والعميقة في المعنى والتي لها فوائد كبيرة اذا فهمناها وطبقانها في حياتنا،

فتعال معي عزيزي القارئ لنغوص في معانيها قليلا
ولكن خذ نفسا عميقا لانك سترى بعض اللأالئ الدفينة فلنبحث عنها سويتا ونستخرجها لنتحلى بها في حياتنا وانت ستبحث عنها ايضا فانت ترى مالا ارى!

الاول : "كثر التمني راس مال المفاليس"

مثل جميل يضرب على من يفني عمرة بالاماني والاحلام الزائلة ولا يقدِم على اي شئ في هذه الحياة من مصاعب وتجارب فتراه اتكالي في جميع امورة و ايضا لا يريد العمل وبذل الجهد للوصول الى ما يريد، فهو دائم التفكير في غيرة و يطلب ويتمنى ما عند الاخرين،،، فتراه دائما يرى انه ملكا وهو صعلوك،،،،،، وغنيا وهو فقير ،،،،،،، وقويا وهو ضعيف، ولكن في المقابل من عمل واجتهد واخلص النية فيسلقى ما حلم به وما تمنى باذن الله

وفي المقابل لامانع من تحديد الهدف والغاية والحلم ولكن هذا المثل اعتقد وفي نظرتي انه يستخدم لحث الانفس على العمل وعدم اهدار الوقت في التمني والاحلام।

الثاني : " لا تصدق كل ما تسمع "

مثل رائع نحتاجة كثيرا في حياتنا، فكم من مرة اسأنا الظن باشخاص بسبب كلمات مزيفة وكم من اشاعة ظهرت وانكشف بطلانها "وياليل ما اطولك من هالكلام" فالعاقل هو من حكّم عقلة، ولا ينجرف سريعا نحو الشائعات فيأخذ المعقول ويترك ما سواة فليس كل ما يقال في التلفاز او في المجالس صحيح ولا كل ما يكتب في الصحف او في "مدونتي صحيح فهي قابلة للخطأ"
اذا على المؤمن العاقل، تحكيم عقلة وعدم الاستعجال با خذ حكم او معلومة من مجرد سماعها

وتذكرت قول الله عز وجل ((ياأيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة))

ثالثا : " لسانة يلوط اذانة " و " اللسان عدو الانسان "

مثلين متلازمان في نظري لان الاول مكمل للثاني والثاني كذالك مكمل للاول.

يلوط معناها يصل

الاول هو مثل لمن كان كثير الكلام بغير فائدة او بالحث على الشر فمن كان كثير الكلام في النصح فهو برئ من هذا المثل

فمن باب التحذير من كثرة الكلام اردت طرح المثل الثاني وهو يعررج على ان من كان كثير الكلام فان لسانة قد يكون عدوا له، وجرة الى مشاكل " عويصة" فاللسان من أعظم مصادر الشر اذا كان يتخبط في اعراض الناس وشؤونهم "فرب كلمة تثير خصومة ورب خصومة تثير حربا"

قال الشاعر

الثالثة احذر جروحك لسانك * ترى جروحة ماتسر طبوبها

واختم كلامي بقول حبيبي صلى الله علية وسلم

عن معاذ رضي الله عنة انه قال للنبي صلى الله علية وسلم(( .... يانبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟

فقال بابي هو وامي(( ثكلتك امك يا معاذ، وهل يكبّ الناس في النار على وجوههم الا حصائد السنتهم)) او كما قال علية الصلاة والسلام

في الختام اخواني كلامي قابل للخطأ والصواب فان اصبت فمن الله وان اخطأت فمن نفسي والشيطان، ومن لدية اضافة او تعديل او رأي فليتفضل بالتعليق والموضوع لم يضع الا للنقاش।


اتمنى في الختام ان يطرح الله فيه البركة وان يجعله خالصا لوجهه.

عند النقل ارجوا ذكر المصدر فالعمل من تجميعي واعدادي الشخصي

دمتم في امان وحفظة،، الى ان نلقاكم بخير وصحة وعافية

اخوكم يزيد

01 أغسطس, 2010

عيون متفرقة! لماذا هذا الاسم ؟


بسم الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


صباح / ومساء الخير للجميع،،،،


اولا وقبل كل شئ كانت فكرة انشاء مدونة خاصة بي غائبة عن بالي لانشغالي بامور اخرى اعتقد بانها اكثر اهمية، ولكن لسبب او لاخر قررت بالبدء وانشاء هذه المدونة كبداية لمشوار طويل.


كانت اول مراحل انشاء هذه المدونة هي اختيار الاسم، في البداية كنت مشتتا ولا اعلم ماهو الاسم المناسب فانا اخطط لان اكتب في مواضيع متعددة واسقي من ينابيع مختلفة او استطرد في واحات كثيرةَ،

فازددت حيرة!



اذاً مالحل؟


وفي هذه اللحظة صاح لي صوت من مكان ما، "لا داعي لهذه المدونة، من بدايتها صعبة وعصف ذهني يارجل خلك على ما انت عليه"


ولكن وبجديتي الغير معتادة تجاهلت ذلك النداء وبكل حزم ،،،" سوف اكمل ما بدأتة"


قمت بتجميع افكاري وطرحها بيني وبين نفسي


اولا/ مواضيعي متعددة ولن اركز على قضية معينة او موضوع معين او نشاط محدد.

ثانيا/ لا بد وان يكون الاسم ذا بعد.

ثالثا / يفيد العموم ومناسب مع كل ما سأتحدث عنة أو سأذكرة في المدونة.

رابعا / مستحدث وليس تقليدي.

خامسا / طرحت عدة اسماء وكانت القاسم المشترك بينها هي كلمة متفرقة! ولا ادري ماهو السبب؟


اتوقع لان مواضيعي وافكاري كانت فعلا متفرقة!

افكار متفرقة – عيون متفرقة -نظرات متفرقة - مواضيع متفرقة ........

الامثلة كثيرة ولا داعي لحصرها هنا واكتفي بذكر هذه الاربعة لتوضيح ما هو المغزى من اختيار عيون متفرقة


عيون! احسست من اول وهلة عندما قرأت هذة الكلمة بمعنى للتركيز على شئ معين وصيغة الجمع ستذهب المحدودية في المواضيع، فهذا ما اريد। ولكن لماذا اخترت عيون وليس نظرات؟

العين هي احد عناصر التعلم الاساسية والاستنباط والرؤية و التفكير والقراءة والبحث والاستنتاج والتعبير ايضا،

اذاًـ هذا ما اريد فعلا।


فهداني رب العباد لهذا الاسم الذي اتمنى ان يكون توفيقي في المواضيع اكثر من اختياري للأسم فالاسم وسيلة لغاية.




شكرا،،،،

يزيد


30 يوليو, 2010

ما هي قيمة الصديق؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة...

صباح / مساء السعادة لكل الزوار والمشاهدين।

دائما ما يغيب معنى الصداقة والاخوة عن تفكرينا، ودائما مانحس بان الصداقة هي فقط للترفية و ملء الوقت।
"الزبدهـ" قبل يوم كنت في وضع لا احسد عليه ابدا لاني وقتها احتجت لورقة معينه وانا في مكة المكرمة وللأسف نسيتها او لم تخطر على بالي وانا في الرياض، فانغلقت جميع الابواب امامي وعلمت وقتها ان ليس لي نفع الا بالله ثم احد من الرياض يرسلها لي وفي ظرف سويعات على الاكثر، فخطر في بالي امر اني مستعد ان ادفع كل ماورائي ودوني للحصول على هذه الورقه، فاتصلت على شخص احسبة من اقرب الناس لي واكفأهم لحل مشكلتي وقبل ذلك استعنت برب العباد فهو الذي ارشدني ويسرلي ورزقني هاذا الصديق ولله الحمد، وكانت وقت مكالمتي له الساعه الثانية بعد منتصف الليل।
الرجل رحب بي وتحمد الله بسلامتي وشرحت له ما اريد فقام فورا من مجلسه وما هي الا عدة ثواني واسمع صوت محرك سيارته بدأ في الضجيج ! وذهب الى البيت واخذ الورقة واتجة الى مطار الملك خالد لارسالها عبر البريد। فوصلتني الرساله في الوقت الذي اريد او قبل ما اريد ولله الحمد والمنة।

ما اريد نقله او الصورة العابرة التي اريد ان اوضحها ان ما كنت سادفعه للحصول على الورقة اعطانيه او منحنيه هذا الصديق الوفي واكثر؟

فما مقداره ووزنه وقيمته عندي؟

اترك الجواب لكم،،،

تحياتي

يــــــزيـــــــــــــد




29 يوليو, 2010

سأبدأ ...... ولكن أوراقي مبعثره ......

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،،،

صباح / مساء الخير على الجميع

قبل بداية الإجازة الصيفية وتحديدا وقت الاختبارات النهائية
قمت بالتخطيط لما سأفعله في هذه الإجازه بإيجاز و تفصيل،
نشاطات سأمارسها، هوايات سأتقنها، فنون سأبدع فيها، كتب سأقرءها، الخ।
ولكن بكل أسف الى هذه الدقيقة التى اسطر فيها هذه الحروف المبعثره اعتبر ٥٠٪ من إجازتي انتهت،
ولم انجز الا نصف ماكنت اطالب نفسي به في تلك الفترة!
مما يعني وبشكل اوسع، لنفترض اني انجزت ما كنت مخططا له في الفترة القادمة ١٠٠٪
। اذا سأكون انجزت باجمالي ٧٥٪ مع نهاية الاجازه
قبل كل شئ وبالهجة العامية وين راحت ال ٢٥٪ !! الامر واضح ومعتاد عليه في مجتمعنا المحترم!! اذا يالتفاهتي।

>>>>فايننسي ويتفلسف في النسب (بكسر النون) ههه ।


وفي المقابل أنا أؤمن بان لا بد لكل شئ بداية وإنطلاقة وعزيمة،
ولو كانت هذه الانطلاقة متأخره، ولكن ستبقى انطلاقة وليست خمول وتواني
، فبدأت فكرة تدوين شخصي في كتيب او مذكرة لأعرف ماذا انجزت؟ وماذا فعلت ؟
ولكن وبعد تحليل وتفكير وجدت باني ساكون فريسة سهلة ولذيذة للكسل والاهمال والتكاسل،
فماذا سيدفعني للتدوين والمذكرات؟
وبعد هداية من رب العباد، خطرت فكرة إنشاء مدونة بسيطه (على الشيخ مستر نت) (واهم شي مجانيه هههههههه) لتكون منطلقا وأجد من يشجعني بترك تعليق كوسام على صدري أو ضيف يفرحني ويسعدني।

وبدأت المدونة ؟ وماذا بعد؟

عندما انتهيت من تسجبيل هذه المدونة واختيار الاسم والتصميم ترآئ لي جبل شاهق، الا وهو محتوى هذه المدونه فمن أين سأبدأ؟ وماذا سأقول؟ ومع كثرة المواضيع التي أفكر بها الا ان هناك سؤال محيرني، ما هو الموضوع المناسب للبدء؟


وبما ان هذة المدونة هي لي ولك ياعزيزي القارئ اذا سأشاركك بعض المواضيع التي سوف أبداء بها في مدونتي
١- خواطر:
تهتم بيوميات او مواقف حدثت او ذكريات।

٢-مناقشة حول كتب او كتاب معين او طرح اقتراحات بقراءة في موضوع معين:
لتحفيزنا على القراءة اكثر واكثر، قال تعالى ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) فهي اول كلمة نزلت في القرآن.

٣- مشاركة القراء بما تعلمته وقرأته عن عالم الضوء ( التصوير ):
بدايات التصوير واساسيات التصوير و اجزاء الكاميرا.

٤- موائد ادبية:
حوار ادبي وطرح اشعار وقصص دورية و عشوائية।

والمزيد مع يزيد

لا اريد الاطالة اكثر فالقادم اكثر।

دمتم في أمان الله وحفظة



27 يوليو, 2010

بداية عيون متفرقه

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله،

"اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ماينفعنا وأجعل عملنا في رضاك"

عيون متفرقه،،،
هي مدونة شبابية، تعليمية، ثقافية، ترفيهية
يسعى مؤلفها إلى طرح مواضيع مهمة ومفيدة للمجتمع والفرد المسلم،
ونحاول جاهدين أن نرضي الله أولا ثم كل من يتابع عيون متفرقة،
لذلك اخواني واخواتي الاعزاء،
نحن بنينا هذه السفينه وانتم اشرعتها البيضاء الطاهرة
فبعون من الله ثم بمشاركاتكم واقتراحاتكم ستبحر
هذه السفيه الى موانئ العلم والثقافة والفن والأدب।


وقفة: سأكون المستفيد والمفيد بإذن الله।


يــــزيـــــد